O-Ring Around and Around

المتابعون

المتواجدون

العالم بين يديك


counter

Blog Archive

سويتش التنقل

اخر خبر

الخميس، 22 سبتمبر 2011

رؤي تسقط جامعة الدول

name for pic
رؤي تسقط جامعة الدول
بقلم: علاء عريبي
لم أتخيل للحظة أن عقلية عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية بهذا الشكل، ولم أكن أظن أن هذا الرجل الذي تولي الخارجية المصرية لسنوات ديكتاتور إلي هذا الحد، ولا أنه يصل في خصومته مع معارضيه أو منتقديه إلي درجة ذبحهم والتمثيل بجثثهم، والمؤسف أن رجلاً بهذه الذهنية كان البعض يفكر في ترشيحه لخلافة الرئيس مبارك، والغريب أنه فكر في التقدم للمنصب لكي يحكم مصر، الحكاية ببساطة أن عمرو موسي إله ورب جامعة الدول العربية، بطل أغاني شعبولا الذي يطمع في حكم مصر، أصدر الشهر الماضي قرارا بفصل سفيرة اماراتية من وظيفتها، لماذا؟، لسبب في غاية التفاهة، قامت السفيرة وهي الكاتبة الإماراتية ظبية خميس بكتابة مقال علي الإنترنت عن كتاب انتقد رب هذا الزمان، تخيلوا هذا يحدث في مصر وفي جامعة الدول العربية، منذ فترة كتبت عن هذه المشكلة ولم اكن اتخيل ان الوضع سوف يصل بعمرو موسي إلي هذا الحد، هل وصل بك الحال إلي تصفيتها؟، هل مقال في الفيس بوك يجعلك تقتل إنسانة وتمثل بجثتها، تشردها من عملها، أية ديمقراطية التي تصدع بها رءوسنا هذه، وماذا تفعل داخل الجامعة العربية بأفكارك هذه؟، وأين رئيس الجامعة؟، ولماذا يصمت علي هذا الظلم الكافر؟، وأين اختفت حكومة الإمارات وكيف تترك بنت بلدها تهان بهذا الشكل؟، كيف ترتضون أن تذبح ابنتكم هكذا؟، وأين الشعب الإماراتي وشبابه ونخبه لماذا لم يتضامنوا مع لحمهم؟، وأين ذهب قيادات الدول العربية؟، ولماذا يصمتون علي هذه السياسات البيروقراطية الشيفونية المريضة؟، منذ يومين فقط فوجئت بمذكرة المحامي الذي وكلته الكاتبة ظبية خميس للدفاع عنها امام محكمة جامعة الدول العربية، يشكو فيها منعه من دخول مبني الجامعة، وتطاول بعض أفراد الامن عليه وتهديده في حالة عدم تخليه عن قضية ظبية خميس، وفوجئت في المذكرة أن عمرو موسي رب هذا الزمان قد أصدر قرارا الشهر الماضي بفصل الكاتبة الإماراتية، وأن سبب الفصل مشادة مع أحد أفراد حرسه الخاص، قدم علي أثرها مذكرة ضدها وتم احالتها للتحقيق ثم أمر بفصلها، هل الجامعة تدار بهذا الشكل؟، حارس أمن يفصل سفيرة؟، أين السفراء العرب؟، وأين الرؤساء والزعماء والملوك العرب؟، ومن المسئول عن سياسات التصفية والتنكيل هذه؟، وأين الجمعيات والمنظمات الحقوقية؟، وأين حركة كفاية و6 ابريل وجميع الحركات والجماعات المناهضة للظلم والبطش والتعذيب والتنكيل وقطع الأرزاق؟، هذه القضية الخطيرة أضعها امام الرئيس مبارك، وأطالبه بالتدخل وانقاذ هذه الكاتبة من مقصلة رب هذا الزمان، وإذا كانت حكومة الإمارات تتهرب من لحمها فهي ابنتنا ويشرفنا أن تكون بيننا، كما أضع هذه القضية أمام الجماهير المصرية التي تغنت مع شعبولا، وأمام الزعماء والحكام والشيوخ والملوك العرب:العقيد القذافي وخادم الحرمين الشريفين وأمير قطر والرئيس السوري.. هل هذه هي الديمقراطية والعدالة والحريات التي تجتمعون من أجلها؟، هل بسبب مقال تشرد سيدة وتلقي بالشارع؟، فلتسقط جامعة الدول العربية.

اخر الاخبار

0

اعلن الان!
المصدر شبكة الليزر الاخباريه| محور العداله
;

العين الثاقب

feedit خدمة Feed it لمعرفة رابط RSS    مقدمة من اليوم السابع