O-Ring Around and Around

المتابعون

المتواجدون

العالم بين يديك


counter

Blog Archive

سويتش التنقل

اخر خبر

السبت، 26 نوفمبر، 2011

في أخطر ما كتبه عن ليبيا،برنار ليفي: يحذر عبد الجليل والإسلاميين ويهدد بتدخل النيتو

name for pic




نشرت مجلة لوبوان الفرنسية مقالا خطيرا للصهيوني الفرنسي الأب الروحي للثورة
الليبية رسم فيه خطوط اللعبة في ليبيا، وبدا واضحا أن التهديد قد تم توجيهه
نحو جهات عدة من إسلاميين ومن غيرهم، فحتى عبد الجليل، ورغم كل ما
قدمه للغرب في ليبيا إلا أنه بسبب كلمة واحدة أصبح مغضوبا عليه، تلك الكلمة
التي نطقها رئيس مجلس الانتقالي مشيرا فيها إلى تطبيق الشريعة في ليبيا.

الصهيوني الفرنسي برنار ليفي يضع ليبيا أمام خيارين هما: إما الشريعة وإما الغرب،
وقد كتب مقالا منشورا في صحيفة لوبوان الفرنسية بعنوان(ليبيا، والشريعة
ونحن)، قال فيه بالمعنى الصريح إن عبد الجليل لا يقصد ما قاله حول
تطبيق الشريعة، وحتى إن كان يقصد فالأمر ليس له قيمة.

ملاحظون يرون  أن عبد الجليل سيدفع ثمن هذا الخطإ بإبعاده قريبا عن دائرة الضوء عبر
تحريك بعض الجهات السياسية وحملة السلاح لفتح ملفاته القديمة.
هذا يستدعي أيضا استبعاد الإسلاميين كفكرة، وهو ما يجعلهم مجرد كومبارس لحكم لا ينسجمون معه.

وبطريقة ذكية حذر ليفي الإسلاميين ، مؤكدا أنهم إذا أرادوا الذهاب بعيدا في
مطالبتهم بتطبيق الشريعة فإن النيتو سيتدخل للفصل في الأمر عسكريا، وقال
ليفي: " أما إن كان السؤال يتعلق “بالطريق” الذي ستسلكه ليبيا في المستقبل,
وبأن معركة جديدة, أيديولوجية هذه المرة, يتم فيها الفصل بين أقلية ترى في
الشريعة ما يراه المتعصبون, وبين أولئك الذين يرون الجمع بينها, وبين
المثل الديمقراطية, فذلك أمر طبيعي. كما أن من الطبيعي أيضا أن يكون لنا في
هذه المعركة الثانية دورٌ نلعبه, كما يقع على عاتق أصدقاء ليبيا الجديدة,
وإلى الحلفاء الذين ساهموا في تحريرها من أكثر الديكتاتوريات دموية في هذا
العصر؛ مساعدتُها على تجنب الوقوع تحت نير استبداد آخر, لكن برضاه".

كل هذه المعطيات التي يريد ليفي ترسيخها عند من سيحكم ليبيا، هي إشارات إلى
كل الأطراف بالخطوط التي ترسم اللعبة والتي لا يجب الخروج عنها.

الخريطة بالتأكيد مرسومة ومحسومة، يبقى الوقت فقط هو الكفيل بحذف ما يجب أن يحذف
وإضافة ما يجب أن يضاف، وعلى كل الأطراف التي لها رؤيتها الخاصة، والتي تظن
أنه بإمكانها أن تستغفل الغرب أو تستغله أن تجهز حقائبها للرحيل وإلا فإن
النيتو سيكون جاهزا لاستكمال العملية.
وهذا نص المقال الذي كتبه برنار ليفي ونشرته لوبوان الفرنسية:


ليبيا, والشريعة, ونحن

لوبوان Le point (3 نوفمبر 2011)
برنار هنري ليفيBernard-Henri Lévy
ترجمة : خالد محمد جهيمة Kaled Jhima 

كيف يجب النظر إلى هذا الحديث عن الشريعة ؟ هل تم دعم متمردي بنغازي للوصول 
إلى بناء دولة تمنع الطلاق, وتعيد تعدد الزوجات ؟ تدقيق, وشرح.

1 ـ 
بدأ ذلك كلُه بجملة واحدة لا أكثر. من المؤكد أن من نطق بها ليس من عامة 
الناس؛ بل هو بوشنه, رئيس مجلس اللا وطني الانتقالي, وأب 
الانتصار. لكن عبد الجليل, بغض النظر عن كونه رئيسا, أو لا, عضو في مجلس 
تُتَّخذ فيه القرارات بصفة جماعية. كما أن هذا الأخير, كما يشير إليه اسمه,
عبارة عن هيئة انتقالية ليس من مهامها سنُّ قوانين لليبيا المستقبل. ربما 
عبر عبد الجليل عن رأي, أو عن رغبة , أو عن تعهد قدمه لأقلية من المقاتلين 
الإسلاميين الذين دفعوا ثمنا باهظا من أجل التحرير.

حتى لو سلمنا 
 جدلا بأنه ربما عبر عن قناعة راسخة عنده, فهي لا وزن لها, لأننا نعلم أنه 
تعهد, كباقي أعضاء المجلس الوطني الانتقالي بعدم السعي لأي منصب بعد 
المرحلة الانتقالية في ليبيا ؟ لابد, لمعرفة ما ستكون عليه ليبيا, من 
انتظار الدستور الذي سيصدر بعد ثمانية أشهر, ثم الانتخابات العامة, ثم شكل 
الحكومة التي ستتكون بناء عليها. أما النظر إلى جملة صغيرة نَطق بها شخص 
جدير بالاحترام, لكنه على وشك مغادرة المشهد السياسي, على أنها ستكون سببا 
في “قلب البلاد”, فينبئ عن الخبث, والتحيُّز.

2 ـ هناك شريعة, 
وشريعة. يجب, قبل الحديث في الهواء الطلق عن الرجعية, وعن الجمود, معرفةُ 
عن ما نتحدث عنه ؛ فالشريعة, أولا, ليست كلمة قذرة, وهي, ككلمة “الجهاد 
(التي تعني “جهدا روحيا”, والتي ترجمها الإسلاميون “بالحرب المقدسة” ), 
ومصطلح “فتوى” (الذي يعني “رأيا دينيا”, والذي تعود العالم, بعد قضية رشدي,
على فهمه بأنه “حكم بالموت”, مجال لحرب دلالية شرسة, لكنها تظل تعني, 
بالنسبة لغالبية المسلمين, لحسن الحظ,, شيئا محترما جدا. لقد ذُكر هذا 
المصلح خمس مرات في القرآن, وتُرجم إلى الفرنسية بكلمة “طريق”؛ فهو ليس 
اسما “لمجموعة قوانين”, ولا يعني “قيودا”, وقواعد شاملة, لكنه يعني مجموعة 
من “القيم” الخاضعة لتأويل المتخصصين. إنه مصطلح عام, بمعنى أنه يرجع 
للمشرعين لاقتراح تطبيق, أقل أو أكثر تطورا, وأقل أو أكثر صرامة.

تجعل
 كل الدول المسلمة تقريبا من الشريعة مرجعا, كما تُعتبر في أغلبها, بما 
فيها ليبيا القذافي اعتبارا من عام 1993, مصدرا من مصادر التشريع. أما 
الدول التي لا تفعل ذلك, كالمغرب, فلأن الدين هناك دين الدولة. تكمن 
المشكلة كلها, إذن, في معرفة ما يمكن وضعه تحت هذه المفردة : أهي رجم 
النساء الزانيات, كما في إيران, وقطع أيدي السارقين, كما في السعودية, أم 
هي مجموعة من التعاليم الأخلاقية التي يجتهد, كما في مصر, في التوفيق بينها
وبين قوانين نابليون.

3 ـ أما إن كان السؤال يتعلق “بالطريق” الذي 

ستسلكه ليبيا في المستقبل, وبأن معركة جديدة, أيديولوجية هذه المرة, يتم 
فيها الفصل بين أقلية ترى في الشريعة ما يراه المتعصبون, وبين أولئك الذين 
يرون الجمع بينها, وبين المثل الديمقراطية, فذلك أمر طبيعي. كما أن من 
الطبيعي أيضا أن يكون لنا في هذه المعركة الثانية دورٌ نلعبه, كما يقع على 
عاتق أصدقاء ليبيا الجديدة, وإلى الحلفاء الذين ساهموا في تحريرها من أكثر 
الديكتاتوريات دموية في هذا العصر؛ مساعدتُها على تجنب الوقوع تحت نير 
استبداد آخر, لكن برضاها.

يجب ألا نعيد الحديث, في نسخة مدنية, عن 
قصة “الجمود” الشهيرة التي روج لها بعضُهم لتبرير شعورهم بطول الوقت بعد 
ثمانية أيام من الضربات الجوية, فنطلب من ليبيا المدمَّرة بعد اثنين 
وأربعين عاما من الاستبداد, والتي لا توجد فيها دولة, ولا تملك تقليدا 
قضائيا, ولا مجتمعا مدنيا حقيقا, أن تصبح, خلال ثلاثة أشهر, وطنا لحقوق 
الإنسان. فما زالت بولندا, تبحث عن نفسها, بعد ثلاثين عاما من ظهور حركة 
تضامن. ومازالت روسيا تحت قبضة بوتين. أما فرنسا, فقد احتاجت لحقبتي 
الإرهاب, والإحياء, وإمبراطوريتين, وعدد من حمامات دم؛ لتعطي مضمونا 
لجمهورية 1789 المثالية, ولفكرة العلمانية من بعد. هل يراد لليبيا أن تخرج 
من الظلام إلى النور ؟ ستكون المعركة شرسة, وستعرف انحرافات, وتراجعا, 
ولحظات من الحيرة, لكن معرفتي الجيدة بالرجال, والنساء, الذي أرادوا هذه 
الثورة في بنغازي, وفي مصراتة, تجعلني متأكدا من أنهم لن يسمحوا بمصادرة 
حقوقهم التي تحصلوا عليها بعد صراع مرير. لقد أصبحت ليبيا مشهدا كبيرا لما 
يمر به العالم الإسلامي من انقسام, وصراع تاريخي (صار الآن ديمقراطيا) بين 
شكلين من الإسلام, إسلام التنوير, وإسلام الظلام, إسلام المعتدِلين, وإسلام
المتطرفين, الإسلام الذي يمد يده إلى أوروبا, وإسلام الحرب بين الحضارات.
لكنني أراهن على أن النصر سيكون حليف أصدقاء الحرية في ذلك المشهد.

اخر الاخبار

0

اعلن الان!
المصدر شبكة الليزر الاخباريه| محور العداله
;

العين الثاقب

feedit خدمة Feed it لمعرفة رابط RSS    مقدمة من اليوم السابع