O-Ring Around and Around

المتابعون

المتواجدون

العالم بين يديك


counter

Blog Archive

سويتش التنقل

اخر خبر

السبت، 3 ديسمبر، 2011

تجمع شركات وول ستريت الفاشية للحرب ضد إيران

name for pic
 مقال مترجم للكاتب و المحلل السياسي : توني كارتلوشي
Original English Article : Corporate-Fascists Clamor for Iran War

الشركات الغير منتخبة من الشعب الأمريكي و التي تصنع السياسات تشكل أكبر تهديد للأمن القومي الأميركي.
بينما يتصارع السياسيين في الولايات المتحدة لاستخدام مؤامرة "الوكالة الأميركية" لاغتيال السفير السعودي كذريعة لتصعيد التوتر مع إيران فإن واضعي السياسات الغير منتخبين، في المؤسسات الممولة من الشركات الأمريكية قد أعلنوا بالفعل عن نتائج أبحاثهم الطويلة،. و مؤامرة اغتيال السفير السعودي ستستخدم بلا ريب للحرب على إيران.

"مبادرة السياسة الخارجية الأمريكية" كمثال لواحدة من تلك المؤسسات الغير منتخبة أصدرت دعوة لأوباما في بيانين ليستخدم القوة ضد إيران. 
مدير "مبادرة السياسة الخارجية" ويليام كريستول يقول : "لقد مضى وقت طويل منذ تحدثت الولايات المتحدة عن هذا النظام باللغة التي يفهمها (القوة).
والآن لدينا دعوة عظيمة للقيام بذلك. وكانت مؤامرة قتل السفير السعودي مثل الليمون. و الحنكة السياسية تنطوي في تحويل الليمون إلى شراب الليمونادة.
و يمكننا السكوت أو بدلاً من ذلك، علينا تتبع خطوط الفئران في العراق وأفغانستان مرة أخرى إلى مصادر معلوماتهم، وتدميرها. ونتوجه إلى فيلق الحرس الثوري الإيراني (الحرس)، و نضعفهم. ويمكننا ضرب البرنامج النووي لهذا النظام، ووضعه مرة أخرى.

و بالمثل المدير التنفيذي لمبادرة السياسات الخارجية "جيمي فلاي" يقول :
"آن الوقت للقيام بعمل عسكري ضد عناصر الحكومة الإيرانية التي تدعم الإرهاب وبرنامجها النووي. مزيد من الدبلوماسية لن تحقق النتائج المرجوة"


 في الصورة مجرد عينة من مراكز البحوث الممولة من شركات وول ستريت - لندن.
هؤلاء الذين يظنون أن سياسة أمريكا يصنعها الأشخاص الذين نقوم بانتخابهم سيشعرون بخيبة أمل عند معرفتهم أن هذه المراكز هي التي تضع السياسات الأمريكية.
برغم اختلاف الشعارات و الخطب الرنانة التي ترفعها هذه المراكز إلا أنها تتكون من نفس الأعضاء و نفس الشركات الممولة و تتخصص فقط في تنفيذ جوانب مختلفة من نفس جدول أعمال الشركات الممولة.
لمعرفة المزيد عن هذه الشركات شاهد مقال : Naming names

و من المفارقات أن يكون جيمي فلاي الذي يظن أن الوقت قد حان لأخذ موقف عسكري ضد إيران لدعمها للإرهاب هو أحد الموقعين على خطاب يناشد "الجمهوريين في مجلس النواب" لدعم الحرب في ليبيا حيث تقوم قوات حلف الأطلسي حرفياً بتسليم أمة بأكملها للمتمردين من الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، و التي توجد على قائمة الحكومة البريطانية و الأمريكية كمؤسسة إرهابية. و هذه الجماعة الإسلامية حاربت في العراق و أفغانستان ضد القوات الأمريكية و البريطانية !!!

و جدير بالذكر أيضاً أن واضعي السياسات في مؤسسة بروكينجز اقترحوا دعم الولايات المتحدة و تدريبها و حتى شطبها لمنظمة :"خلق المجاهدين" من المنظمات الإرهابية . و ذلك في جهود سرية لشن الحرب ضد طهران. منظمة خلق المجاهدين بالنسبة لمؤسسة بروكينجز ليست مجرد منظمة إرهابية بل هناك دماء أمريكية مدنية و عسكرية راحت على يديها.


اعرف عدوك .. فهو ليس مجاهد يلبس عمامة و يهدد أمريكا !! بل إنهم واضعي السياسات الغير منتخبين مثل أولئك القابعين داخل قاعات "مبادرة السياسة الخارجية". و هي تسعى إلى تضليل الأمريكيين لدعم أجندة تمص دماءهم حتى الموت في حين أن هذه المراكز و مموليهم من الشركات المصرفية يستمروا في السيطرة على الثروة و القوة على مستوى عالمي.

يصح القول أن جيمي فلاي و ويليام كريستول و بقية واضعي السياسات مثل مبادرة السياسة الخارجية و شركات و مراكز التفكير المماثلة لا يخشون حقاً من الإرهاب الذي  يصنعوه و يزرعونه في العقول عبر وسائل الإعلام.

و كما ذكرت مسبقاً ، المسئول و الذي نادراً ما يتحدث عن السياسات ناحية إيران هو واحداً ممن يستفزون النظام لحرب يحاول يائساً ألا يخوضها.
مؤسسة بروكينجز مثل مبادرة الخارجية الأمريكية مؤسسة فكرية ممولة مليئة بواضعي سياسات غير منتخبين و التي تقود مصير الشعب الأمريكي. ففي تقريرها : "أي مسار إلى بلاد فارس؟" مذكور بوضوح أن إيران لا تريد فقط تجنب هذه الحرب بل إن تطلعاتها للحصول على أسلحة نووية هو فقط للدفاع عن سيادتها ليس لاستخدامها ضد جيرانها و لا لوقوعها في أيدي الجهات الغير فعالة في الدولة.
بالرغم من هذا التصريح فإن منظمة بروكينجز تدعي أن طموحات الولايات المتحدة التي تتجاوز حدودها الإقليمية لتصل إلى  الشرق الأوسط لا يمكن إعاقتها عن طريق دولة قوية و مستقلة و عليها قذف مؤامرة إرهابية لإزالة هذه المعوقات.

هذا التخطيط يتضمن تمويل المنظمات الإرهابية لشن حرب سرية ضد طهران و تمويل جماعات المعارضة للانتفاض ضد الحكومة الإيرانية و فرض العقوبات و حتى شن حرب بوسائل سرية.
إنشاء هذه المؤامرة الإجرامية هو تكرار بواسطة وسائل الإعلام برعاية و توجيه نفس الشركات و المصارف البنكية التي تمول مؤسسات صناعة الأفكار. 

سياسة الولايات المتحدة الداخلية و الخارجية لا يتم وضعها بواسطة المنتخبين كما نعتقد. جون كيري و جون ماكين لا يجلسون خلف مكاتبهم 12 ساعة في اليوم لكتابة استراتيجية من 1000 ورقة لتقديمها للكونجرس ليتم ختمها. و الرئيس أوباما لا يجلس خلف المكتب البيضاوي لإعداد السياسات كذلك و لكن الشركات الممولة الغير منتخبة و واضعي سياسات الأفكار و جيشهم من السياسيين و المحامين، الكتاب و الإعلاميين هم من يقوم بإخراج و إنتاج و تشجيع أجندة لا تخدم الشعب الأمريكي و لكن تخدم أصحاب هذه المؤسسات.

الرئيس الأمريكي الديمقراطي يحمل شعلة الحرب العالمية للمحافظين الجدد و ليس فقط الإبقاء على كل الحروب السابقة و لكن أيضاً توسيع جبهة القتال، في الواقع هذه السياسة الخطية المستمرة للولايات المتحدة و التي يجرى تنفيذها تدريجياً بواسطة كلا الجانبين في الممر السياسي الأمريكي هي نتاج استيلاء هذه الشركات الممولة الكبرى على كلا التيارين السياسيين.

جون كيري و جون ماكين يعشقان إرسال الأمريكيين إلى حتفهم في الدول الأجنبية و إنفاق أموال الضرائب الأمريكية لزعزعة استقرار الدول حول العالم و هذا ليس نتاج بعض واضعي السياسات في الحكومة الأمريكية بل الشركات الفاشية التي تدير المؤسسات السياسية الأمريكية.
فوق كل شئ يجب تعريف و فضح الأهداف المدمرة الحقيقية لهذه الشركات من خوض حروب عالمية و تمويل حركات المعارضة لزعزعة استقرار الدول و نشر العناصر الإرهابية حول العالم.
ثم مقاطعة هذه الشركات و تمويلاتها و استبدالها بموارد و شركات و بدائل محلية.
النفوذ و السلطة الواسعة لهذه الشركات الفاشية هو نتيجة جهلنا و عدم مبالاتنا و الاستمرار عقود في خدمتهم بأموالنا و أوقاتنا و طاقتنا و اهتمامنا.

أمريكا على وشك خوض حرب لا يريدها الشعب الأمريكي و لا الشعب الإيراني و لكن بواسطة النخبة الفاشية التي تقر بأن إيران تشكل تهديد للولايات المتحدة الأمريكية.
و هذه حرب بالتأكيد لتعزيز الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط و ليس لحماية الشعب الأمريكي. إنها حرب سيدفع ثمنها الشعب الأمريكي تريليونات الدولارات من مقدراته و كذلك دماء الجنود و البحارة و الطيارين و الأمر متروك للشعب الأمريكي لوضع حد لهذه الحلقة من التدخل و الاستغلال الطفيلي قبل أن تنتهي أمريكا.
....................

المقال للكاتب و المحلل الاستراتيجي : توني كارتلوشي
و هو يتوجه في خطابه للشعب الأمريكي حيث أنه أمريكي الأصل.
و المقال باختصار يتحدث عن سيطرة شركات التمويل المصرفي على الإعلام و السياسة و الاقتصاد و واضعي الأفكار و صناع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية و هذه الشركات ملاكها هم عدد معروف من اليهود و الصهاينة و الماسونيين مثل جورج سوروس الممول لمجموعة الأزمات الدولية و التي لها عدة تقارير بخصوص الثورات العربية كما أن البرادعي المرشح المحتمل لرئاسة مصر هو أحد العاملين في تلك المؤسسة.

في الصورة العلاقة بين النخبة العالمية الماسونية و هذه المؤسسات :


و لمعرفة المزيد عن هذه العلاقات شاهد الرابط :

كذلك منظمة بروكينجز و التي تمولها شركة فورد للسيارات العالمية و عدة شركات كبرى أخرى قامت بوضع تقارير للحرب على إيران بعنوان : "أي الطرق تؤدي إلى بلاد فارس؟" و هو مقال بالانجليزية نتمنى مساعدتكم و ترجمته إن أمكن و إرساله لنا و سنقوم بنشره باسم مُترجمه :

و ينصح الكاتب بمحاربة هذه الشركات عن طريق فضح أجندتها على نطاق عالمي حيث أن السبب في أعمالهم طوال هذه العقود هو صمتنا و عدم اهتمامنا كما أن هذه الشركات يقوم على تمويلها شركات تجارية كبرى مثل : بيبسي و يوتيوب و فيسبوك و تويتر و أبل و عدة شركات عالمية و هو ينصح بمحاربة هذه الشركات عن طريق مقاطعة مصادر تمويلها و استبدالها ببدائل محلية.

الحرب على إيران ضرورية لتفتيت أي قوى عظمى في المنطقة العربية، حيث أن إيران هي الدولة الوحيدة التي تستمر في مشروعها النووي و إيران تقع على قائمة دول محور الشر حيث أن اقتصاد إيران لا يرتبط بالبنوك المركزية العالمية و كذلك اقتصاد سوريا و ليبيا، فهي تعتبر دول مستقلة اقتصادياً عن الاقتصاد المركزي العالمي و هذا يفسر التدخل في تونس و مصادرة بنك الزيتونة الإسلامي التونسي بحجة أنه تابع لأموال بن علي . لمعرفة المزيد شاهد مقالنا المترجم السابق :
ثورات روتشيلد في تونس ومصر لقتل المصارف الإسلامية في الأسواق الناشئة في شمال افريقيا


منقول و مترجم 
تونس شهدت زيادة في التحرر الاقتصادي على مدى العقد الماضي: في "تقرير القدرة التنافسية العالمية" للمنتدى الاقتصادي العالمي عام 2010-2011، كان تصنيفها البلد الأكثر قدرة على المنافسة في أفريقيا، فضلاً عن ترتيبها 32 في البلاد القادرة على المنافسة الاقتصادية عالمياً.

أعداد المسلمين الكبيرة في شمال أفريقيا هي فرصة لاستثمارات البنوك الاسلامية.
بخلاف الفكرة السائدة أن الاقتصاد في العالم يخضع لشركات القطاع الخاص "البنوك المركزية" و البنوك الفيدرالية على الرغم من أنه يعد سراً إلا أن آل روتشيلد و شركائهم هي التي تملك أغلب الأسهم في الشركات المصرفية.

مع القليل جداً من المدخلات الحكومية، الاقتصادات من تونس ومصر، واليمن، والأردن، والجزائر تسيطر عليها مصارف روتشيلد المصارف المركزية و "صندوق النقد الدولي".
البنوك الإسلامية تضر باقتصاد روتشيلد في الشرق الأوسط حيث أنها لا تتعامل بنظام الفوائد و تزيد بسرعة كبيرة في المجتمعات الإسلامية و في أوقات الكوارث الإقتصادية تكون هذه المصارف هي الأكثر ثباتاً عن المصارف في العالم الغربي.

في حين أنه من الجيد جداً أن تتخلص الشعوب من الحكام الديكتاتوريين و لكنهم يحتاجون أيضاً للتخلص من السيطرة الاقتصادية و السؤال المهم هو : هل الغاية تبرر الوسيلة ؟

صهر الرئيس المخلوع التونسي زين العابدين "صخر المطري" افتتح أول بنك إسلامي في تونس "بنك الزيتونة" في 26 مايو 2010 بنك الزيتونة هو أول بنك إسلامي في المغرب العربي - شمال أفريقيا.

البنك كان خطوة أولى في برنامج إصلاحات بن علي الجديد ، تعتبر تونس قطب للبنوك و مركز مالي إقليمي .. و بالتالي سيؤثر ذلك على قوة و أرباح البنك المركزي التونسي المملوك لعائلة روتشيلد.

في الصورة صخر المطري و خلفه بنك الزيتونة التونسي

 
في تقرير بصحيفة التلغراف بتاريخ 19 أكتوبر 2010 عن افتتاح المشروع الضخم "مرفأ تونس المالي" حيث جعل الرئيس زين العابدين بن علي تونس مركز مالي إقليمي في شمال أفريقيا و يأتي بعده : "بنك الاستثمار الإسلامي بيت التمويل الخليجي (GFH) والحكومة التونسية أنشأت أول مركز للشؤون المالية الخارجية في شمال أفريقيا. وسيكون المركز جزءاً من "مرفأ تونس المالي" وهو تطور الواجهة البحرية ب3 مليارات دولار في تونس.

 "في الصورة مرفأ تونس المالي"

بيت التمويل الخليجي ، الذي يقع مقره في البحرين ، يأمل أن يسمح المركز لتونس بالاستفادة من موقعها الاستراتيجي على البحر الأبيض المتوسط ، و أن تعمل كجسر بين الاتحاد الأوروبي والاقتصادات المتنامية بسرعة في شمال أفريقيا و جنوب صحراء أفريقيا.

و مع ذلك بالرغم من المناخ الفقير فإن إمكانية العمل المصرفي الإسلامي في مصر كبيرة جداً وينبغي للمرء أن يتوقع المزيد من التحركات من مصرف أبوظبي الإسلامي إلى مصر ربما في شكل صفقة شراء، في تقارير مجلة التنفيذي (8 فبراير 2011) صدر مؤخراً تقرير الأعمال في الشرق الأوسط المخابرات قاله بصورة أفضل عندما رأى أن:  "إذا استطاع مصرف أبوظبي الإسلامي أن ينجح في تقديم منتجات الإسلامية، فإن السوق ككل سوف ينفتح. لقد رأينا بالفعل بعض البنوك المحلية تبدأ في الإعلان عن منتجاتها الإسلامية في ضوء التنافس على الزبائن". 
بالفعل تتوقع البنوك الإسلامية في الخليج أن يأتي اليوم الذي تُشبع فيه أسواقها المحلية. ويبدو أن مصر ستكون على خط المواجهة المقبلة في تطوير الخدمات المصرفية الإسلامية والتمويل الإقليمي.
دول أفريقية مثل الجزائر ومصر وليبيا والمغرب وتونس والسودان حريصون على إصدار السندات الإسلامية في المستقبل.
في مقال بنيويورك تايمز "المصارف الإسلامية ترتفع على الثروة النفطية - رسم غير المسلمين" (22 نوفمبر 2007) عن : "زيادة الثروة النفطية هو رفع المصرفية الإسلامية -- التي تلتزم بقوانين القرآن و الحظر ضد فرض الفوائد في صلب المالية. بالإضافة إلى القروض الإسلامية، هناك سندات إسلامية ، وبطاقات الائتمان الإسلامية. القروض والسندات التي تتوافق مع القرآن متاحة بالفعل في الولايات المتحدة الأمريكية.
هذه صناعة في طريقها من صناعة متخصصة لتصبح صناعة عالمية ، وقال الخواجة محمد سلمان يونس المدير العام للعمليات في ماليزيا لبيت التمويل الكويتي ثاني أكبر بنك اسلامي.:"في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة سترى البنوك الإسلامية القادمة في استراليا والصين واليابان وأجزاء أخرى من العالم".
قال ماجد الرفاعي ، الذي يرأس بنك يونيكورن للاستثمار ومقره البحرين : "جمال المصارف الإسلامية ، والسبب في إمكانية استخدامها كبديل للسوق الحالية هو أنك تعد فقط ما كنت تملك [على النقيض من البنوك الغربية كسور النظام الاحتياطي ]. المصارف الإسلامية غير محمية إذا تعطل الاقتصاد – إنهم يعانون – ولكنك لا تفقد قميصك"
الأساس اللاهوتي للعمل المصرفي الإسلامي هو الكتاب المقدس الذي يعلن أن مجموعة من الفوائد هو شكل من أشكال الربا، وهو أمر محظور في الإسلام.
في العصر الحديث ،  يترجم ذلك إلى موقف تجاه المال يختلف عن ذلك الموجود في الغرب : لا يمكن للمال الجلوس وولادة المزيد من المال. لنموه لابد من استثماره في المشاريع الإنتاجية.
افتتاح بنك الزيتونة في تونس :
نظراً لكونه صهر الرئيس بن على، تم توسيع بنك الزيتونة في تونس إلى مستوى احتكار. المطري قام ببناء امبراطورية تجارية قوية و قام باستثمارات في قطاع الأخبار ووسائل الإعلام، البنوك والخدمات المالية، السيارات، الشحن و الرحلات البحرية، والعقارات والزراعة والصيدلة و في 22 من نوفمبر الماضي 2010 اشترى حصة 50% من شركة أوراسكوم تليكوم مقابل 0.2 بليون.
 
بعد ثورة تونس في 20 يناير 2011 تمت مصادرة بنك الزيتونة التونسي بمعرفة البنك المركزي الذي يملكه آل روتشيلد !!
بنك الزيتونة الي يملكه صخر المطري البالغ من العمر ثلاثين عاماً صهر الرئيس التونسي السابق زين العابدين تمت مصادرته تحت قبضة البنك المركزي التونسي. المطري حالياً في دبي. هذه الخطوة حدثت بعد 33 يوم من اعتقال عشيرة بن علي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الأمة. التليفزيون المحلي أظهر أن الممتلكات التي تمت مصادرتها هي الذهب و المجوهرات. كذلك سويسرا جمدت ممتلكات أسرة بن علي.
 
البنوك الإسلامية في مصر تهددها ثورات روتشيلد :

إن المفتاح للمصارف الإسلامية أنها ليست قادرة على الاستفادة من سوق الإقراض بين البنوك ، كما أنها ليست قادرة على الاقتراض من (أو إقراض) البنك المركزي  لأن تلك القروض ذات فائدة. البديل الوحيد هو العثور على البنوك الأخرى (البنوك الإسلامية في الغالب) التي على استعداد لتمديد التوافق مع الشريعة الإسلامية ، والقروض الثنائية التي غالبا ما تستخدم المرابحة السلعية. في بلد مثل مصر حيث البنوك المصرفية الإسلامية هي جزء صغير من مجموع القطاع المصرفي ، فإنه لا يخلق خطرا نظاميا إذا فشلت البنوك الإسلامية ، لكن ذلك يهم كثيراً المودعين في البنوك الإسلامية الأخرى في البلاد وعلى الصعيد العالمي . و هذا يضر الثقة في المصارف الإسلامية.
ثورات روتشيلد تمت تحت غطاء الحرية و إقصاء الطغاه و لكن الهدف الحقيقي هو خلق الفوضى و فراغ القيادة ثم تقديم الحل من خلال تقديم دمية تُفَعّل التدخل الاقتصادي لعائلة روتشيلد. يحصل المواطنين على حرية التعبير و الديمقراطية و لكنهم في المقابل أصبحوا عبيد اقتصادياً.

على الأرجح تم تنسيق هذه الثورات على أعلى المستويات من قبل مجموعة الأزمات الدولية التابعة لروتشيلد. و بالفعل محمد البرادعي يوصف بأنه زعيم جديد لمصر. البرادعي هو الوصي من مجموعة الأزمات الدولية. آخر عضو في مجلس إدارة هذه المجموعة هو زبيغنيو بريجنسكي. جورج سوروس يجلس في اللجنة التنفيذية. و كلا من بريجينسكي و سوروس هما واجهة لعائلة روتشيلد.
الثورات هي من نفس كتاب "الثورات الملونة" الغير عنيفة. لقد نجحت هذه الثورات  في صربيا (وبخاصة ثورة البلدوزر (2000) ، و الثورة الوردية في جورجيا (2003) ، و الثورة البرتقالية في أوكرانيا (2004) ، و ثورة الأرز في لبنان و (وإن كانت أكثر عنفاً من سابقاتها) و ثورة الخزامى في قيرغيزستان (2005) ، وثورة الياسمين في تونس. و كانت ثورة إيران الخضراء (2009) الوحيدة الغير ناجحة.
وذكرت صحيفة الغارديان (26 نوفمبر 2004) بأن المنظمات المشاركة مباشرة في الثورات الملونة هي : مؤسسة جورج سوروس "المجتمع المفتوح" ، والصندوق الوطني للديمقراطية (NED) ، والمعهد الجمهوري الدولي ، وبيت الحرية. 
واشنطن بوست ونيويورك تايمز ذكرت أيضا تدخل غربي كبير في بعض هذه الأحداث.

وقال نشطاء من أوتبور في صربيا أن المنشورات والتدريب تلقوه من العاملين في الولايات المتحدة و معهد ألبرت آينشتاين التابع لجين شارب و بيتر أكيرمان. و تمويل مؤسسة ألبرت أينشتاين من مؤسسة سوروس وNED.

في مقالة "ثورة جورجيا حملت علامة سوروس" (نوفمبر 26 ، 2003) ، وذكرت معهد المجتمع المفتوح لجورج سوروس بعث الناشط البالغ 31 عاماً يدعى جيجا بوكيريا لصربيا للقاء أعضاء في حركة (المقاومة) أوتبور وتعليم كيفية استخدام مظاهرات في الشوارع للاطاحة بالدكتاتور سلوبودان ميلوسيفيتش. ثم ، في الصيف، مؤسسة سوروس دفعت لرحلة العودة إلى جورجيا من جانب نشطاء أوتبور، و الذي قام في ثلاثة أيام بإعطاء دورات تعليم لأكثر من 1000 طالب عن كيفيةالقيام بثورة سلمية.
في الشهور الماضية كان المتظاهرين في مصر يلبسون التيشرتات عليها علامة أوتبور الصيربية و التي يتم توزيعها في دورات أوتبور و هذا يدل على أن هناك علاقة بين الثورات في مصر و تونس و جورج سوروس.
في الفترة من 2007 - 2008 قدمت فريدوم هاوس الممولة بواسطة سوروس برنامج "جيل جديد" و هو برنامج يدعم النشطاء الذين يسعون للتغيير الديمقراطي في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.
كانت مجموعة من "الصحافيين والمحامين وغيرهم من النشطاء الذين يدعون إلى الإصلاح الديمقراطي" في لقاء مع الأمين العام آنذاك كونداليزا رايس ، في رحلة إلى واشنطن بمناسبة اليوم الدولي لحقوق الإنسان 10 ديسمبر 2008. 
في مايو 2009 ، اجتمعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع مجموعة من الناشطين / المنشقين. وذكرت بيت الحرية على موقعه على الانترنت أن المجموعة زارت أيضاً مسؤولين حكوميين في الولايات المتحدة وأعضاء في الكونغرس ووسائل الإعلام ومؤسسات الفكر والرأي، بعد عودتهم إلى مصر تلقى الزملاء منح صغيرة لتنفيذ المبادرات المبتكرة ، مثل الدعوة للإصلاح السياسي من خلال الفيسبوك ، وخدمة الرسائل النصية القصيرة.
وأيضا من موقع بيت الحرية : في الفترة من 27 فبراير -- 13 مارس [2010] ، استضافت مؤسسة فريدوم هاوس 11 من المدونين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمدة أسبوعين في  جولة جديدة متقدمة لدراسة وسائل الإعلام في واشنطن العاصمة.
والفيسبوك و التويتر هي الوسائل الأساسية لتنظيم الثورة في مصر: "نشطاء من كفاية في مصر - حركة-ائتلاف معارضة للحكومة – والسادس من أبريل شبيبة نظمت الاحتجاجات على التويتر و الفيسبوك.
في مجلة السياسة الخارجية ، كتب الدكتور D.K. بولتون بتاريخ (19 يناير 2011) : [الصندوق الوطني للديمقراطية و سوروس يعملان جنباً إلى جنب ، وباستهداف الأنظمة نفسها واستخدام نفس الأساليب. ما لا يقل عن عشرة من أعضاء مجلس الإدارة من إجمالي 22 هم أيضاً أعضاء في مجلس العلاقات الخارجية (مجلس العلاقات الخارجية الأميركية هو الشقيق الأمريكي للمعهد الملكي للروتشيلد للشؤون الدولية في بريطانيا).
الصندوق الوطني للديمقراطية و جورج سوروس قاما بتمويل الملايين من الدولارات لتدريب المعلمين في شمال أفريقيا و المحامين - الصحفيين - شباب النشطاء.
في عام 2009 أنها تضاعفت أكثر الجهود في مجال التدريب.  
لماذا، في هذا الوقت، وقد تم دعم الطغاة طيلة 30 عاماً ؟ 
ذلك لأن اقتصاديات شمال أفريقيا في ارتفاع حيث أنها تتزامن مع الجهود التي يبذلها بن على لجعل تونس المركز المالي لشمال أفريقيا وتعزيز الخدمات المصرفية الإسلامية. يريدآل روتشيلد أن يقترض المسلمين في شمال أفريقيا من مصارف روتشيلد المركزية و دفع فوائد  على معدلات تحددها روتشيلد عن طريق البنك المركزي، إنهم لا يريدون للدول أن تكون قادرة على الاقتراض من المصارف الإسلامية ولا يدفعوا أي فوائد. تريد روتشيلد للمسلمين أن يستبدلوا القمع السياسي في بلادهم بمستقبل من القمع الاقتصادي تحت سيطرة اللورد روتشيلد.



جدير بالذكر أن  عائلة روتشيلد هي العائلة التي منحت لليهود الحق في فلسطين من خلال وعد بلفور في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني سنة 1917 بعد انهيار العالم العربي من خلال الثورة العربية الكبرى و سقوط الخلافة العثمانية و تفككها
ترجع أصول عائلة روتشيلد إلى يهود الخزر و هي من أكبر العائلات الصهيونية التي تضع مسئولية العودة لفلسطين و بناء هيكل سليمان على عاتقها
في الصورة وعد بلفور .. وعد من لا يملك لمن لا يستحق:
حيث أن الوعد عبارة عن رسالة من وزير الخارجية البريطانية بلفور إلى زعيم الحركة الصهيونية روتشيلد و نصها:

«إن حكومة صاحب الجلالة ترى بعين العطف تأسيس بيت قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يُفهَم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية الموجودة في فلسطين، أو الحقوق و الوضع السياسي التي يتمتع بها اليهود في أي بلد آخر.»



هذه الحروب ستؤدي في النهاية لسقوط أمريكا و انهيارها اقتصادياً و عسكرياً حتى يتم صعود نجم إسرائيل كما هو مخطط من عدة سنوات ماضية تماماً كما سقطت من قبل بريطانيا و صعدت أمريكا.

 التاريخ يعيد نفسه يا سادة و لكن هذه المرة بصورة أكثر قسوة و أشد شراسة و نتائج أكثر تدميراً.

اخر الاخبار

0

اعلن الان!
المصدر شبكة الليزر الاخباريه| محور العداله
;

العين الثاقب

feedit خدمة Feed it لمعرفة رابط RSS    مقدمة من اليوم السابع