O-Ring Around and Around

المتابعون

المتواجدون

العالم بين يديك


counter

Blog Archive

سويتش التنقل

اخر خبر

الاثنين، 12 ديسمبر، 2011

العلامة محمد سعيد البوطي يتهم القرضاوي بأنه خادم لإرادة غربية أعلنت الحرب على الله

name for pic
اكد الأستاذ الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي أن الذين ينفخون في نار الفتنة ليسوا من الإسلام الذي شرفنا الله عزل وجل به بل قد يكونون أصابع عربية وإسلامية ولكنهم في الحقيقة عبيد مستغلون ومهانون وخدم لسواعد غربية أعلنت أخيرا الحرب على الله وعباده المؤمنين به. في إشارة إلى يوسف القرضاوي الذي دعا السنة في سوريا إلى التكاتف وجه العلويين، مشرعا للسوريين طلب التدخل الأجنبي في بلادهم واحتلالها كما وقع في ليبيا.
وأوضح البوطي في خطبة أن هذه الأصابع تحاول أن تشعل نيران البغضاء والعداوة والحروب بين فرق الإسلام أو طوائفه أو بين المسلمين والكتابيين مشيرا إلى أن الأقنعة التي تستر وجوه هؤلاء الناس بالسواد إنما هي أقنعة تستر حقيقة ينبغي أن نعلمها.
وقال البوطي.. إن الأمر الإلهي واعتصموا بحبل الله جميعا موجه إلى المسلمين كلاً دون تجزئة.. موجه إلى المسلمين بقضهم وقضيضهم بما فيهم السواد الأعظم والفرق التي تنتمي إلى الإسلام وتعتز بانتمائها إليه فهؤلاء جميعا هم الذين يقول لهم الله عز وجل واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.
وأضاف البوطي.. إن هذه الآية العظمى في كتاب الله عز وجل تلطم وجوه الذين ينفخون في نيران الحروب الطائفية وتهيب بالمسلمين ألا يستذلوا وألا يهونوا وألا يجعلوا من أنفسهم عبيدا أذلاء لأولئك الأعداء.
وتساءل البوطي.. كيف لا يصحو هؤلاء الأخوة الذين بايعوا أعداء الله بشكل مباشر أو غير مباشر وكيف يرضون لأنفسهم الهوان وقال ألا يرون أو يسمعون بالكاريكاتير الأجنبي الغربي الذي يبعث الذل والهوان ويسخر من هؤلاء الذين أعلنوا بسلوكهم العبودية والذل والهوان لقادة الغرب ولمن يريد أن يجتث شأفتهم من أرضهم ويأخذ خيراتهم ويقضي على وجودهم.
وأوضح البوطي أن كل الأمور تجري تحت أغطية من القرارات المكتوبة لافتا الى أن الإنسان الذي لا صلة له بشيء من هذه القرارات لا يعيش في هذا العصر بل يعيش في عصور غابرة قديمة مشيرا إلى أن أحد هذه القرارات صدر من مجلس الأمن القومي الأمريكي في أواخر القرن الماضي وهو يمرر الحرب الطائفية الأهلية ويدعو إلى إشعال الحرب الطائفية الأهلية بين المسلمين.
وأشار البوطي إلى أن هذا القرار يبدأ بالحديث عن خطر الإسلام الوارد والداهم إلى المجتمعات الغربية بشطريها الأوروبي والأمريكي ثم يتحدث عن العلاج الذي لا يصد الخطر الإسلامي عن الغرب فقط بل يجتثه من ينابيعه أيضا كما يقول هذا القرار إن الدواء هو العمل على تأليب المسلمين بعضهم على بعض بحيث تهتاج بينهم عداوة ثم تتحول إلى حروب متسائلا من الذي يجني ثمرات هذه الحروب أليس ذلك العدو الذي ينتظر وينفخ من هناك في نيران هذه الفتنة.

اخر الاخبار

0

اعلن الان!
المصدر شبكة الليزر الاخباريه| محور العداله
;

العين الثاقب

feedit خدمة Feed it لمعرفة رابط RSS    مقدمة من اليوم السابع