O-Ring Around and Around

المتابعون

المتواجدون

العالم بين يديك


counter

Blog Archive

سويتش التنقل

اخر خبر

الأربعاء، 19 أكتوبر، 2011

إلى أبطال سرت وبني وليد..!!

name for pic

إلى أبطال سرت وبني وليد..!! 


يتفرج العرب والمسلمون في العالم على تحالف شيطاني بين الصليبيين والإخوان والقاعدة وهم ينفذون إبادة جماعية بحق نساء وأطفال مدينتي سرت وبني وليد، وبينما يشرب كلاب الناتو وعملاؤهم من دماء الليبيات والليبيين يتلهى الشارع العربي والإسلامي بالمناورات التمهيدية لاحتلال سوريا في ظل الفوضى الخلاقة التي بشرت بها أمريكا منذ بعض الوقت.. والواقع أن ما تتعرض له مدينتا سرت وبني وليد منذ عدة أشهر من الجو والبر والبحر يثبت أم عملاء الناتو لا حظ لهم في حكم ليبيا التي كانت تنعم إلى وقت قريب بالاستقرار والرفاهية، فهؤلاء الأشرار أبانوا في هذه المرحلة عن حقيقة توجهاتهم الدموية والتي لا تحكمها أعراف ولا أخلاق، ولئن كانت تلك الصورة الشيطانية باتت واضحة لمن له عقل، إلا أن الإفلاس الأخلاقي للغرب ومؤسساته تأكد هو الآخر، فكيف يكون نشر الديمقراطية بقتل نساء وأطفال "سرت وبني وليد"؟ وهل يمكن أن نصدق بعد الآن تلك الشعارات المزيفة لحقوق الإنسان والأسرى وقانون الحرب، ونحن نرى طائرات الناتو تدك منازل مدنية وأحياء شعبية، لتوفير الغطاء الجوي لعصابات المجرمين ليقتحموا البيوت الآمنة فيبقروا بطون الحوامل ويقتلوا الرجال أمام أطفالهم ونسائهم..
أين هي "أمنستي انترناسيونال" وأطباء بلاحدود والصليب الأحمر الدولي؟ أين منظمات الأمم المتحدة ذات الاختصاص بل أين محكمة الجنايات الدولية، مما يتم ارتكابه من جريمة واعتداء على المدنيين العزل في بيوتهم في مدينتي "سرت وبني وليد"؟
لعل الجواب الوحيد على هذه الأسئلة الحائرة أننا في عالم من النفاق وانعدام الأخلاق وفقدان البوصلة واختلاط المعايير.. عالم لا مكان فيه للحرية والكرامة والانسانية، ومع ذلك أجدني مضطرا وأنا أرى النار تنهمر على رؤوس إخواننا في سرت وبني وليد إلى أن أقول لهم صبرا فإما النصر أو الشهادة، وتكون المرارة أعظم وأنا أسمع عن اسم ذلك الرجل الوقور الذي كان ضيفا علينا في موريتانيا وشريكا للبديل في ندوتها عن الاستعمار وحق الشعوب في التعويض، الأخ أحمد ابراهيم، من بين الأسماء التي تقود المعركة في سرت، فهذا الرجل لمن لايعرفه مثقف من طراز رفيع، ومتدين إلى حد كبير، ووقور وبسيط، وهو لايعرف الخوف أو التراجع عند النزال، كان ذات يوم وزيرا للتربية والتعليم في ليبيا، فاتخذ قرارا شجاعا بفتح الجامعات الليبية أمام الموريتانيين دون استثناء مما مكن المئات من ولوج الجامعات والمعاهد والتخرج منها بشهادات عليا، بعضهم الآن استاذ بجامعة نواكشوط، وبعضهم الآخر مهندسون وموظفون في مؤسسات الدولة المختلفة، وإن كان القليل منهم يعترف لليبيا وثورتها بالجميل في هذا الظرف الخاص الذي تواجه فيه الاحتلال والعدوان الأجنبي..
ايها الأخ أحمد ابراهيم وكل أعضاء اللجان الثورية في ليبيا القابضين الزناد، أقول لكم إنكم بحق عظماء وشرفاء فما اسهل أن تملأوا جيوبكم وحساباتكم في الخارج، وتعيشون ما بقي من أعماركم في أي بلد تشاؤون، لكنكم قررتم البقاء مع قائدكم وقائدنا جميعا الأخ معمر القذافي، وأن تموتوا فوق أرضكم شرفاء مرفوعي الرؤوس، تواجهون بعنفوان غير مسبوق، أشرار العالم بكل ما أوتوا من قوة، فلكم منا التحية يا أبناء ليبيا الأحرار.. والعاقبة للمتقين..

بقلم / الجابوصى

اخر الاخبار

0

اعلن الان!
المصدر شبكة الليزر الاخباريه| محور العداله
;

العين الثاقب

feedit خدمة Feed it لمعرفة رابط RSS    مقدمة من اليوم السابع