O-Ring Around and Around

المتابعون

المتواجدون

العالم بين يديك


counter

Blog Archive

سويتش التنقل

اخر خبر

السبت، 26 نوفمبر، 2011

بوصلة الإستراتيجية العسكرية الأمريكية تتجه الى اللا عودة ؟؟ - مهند العزاوي

name for pic


أمريكا حسمت امرها بمنح الوصايا على العراق لإيران؟؟

( النفوذ والسلطه لايران والنفط والقرار لامريكا)

"إذا مافتحوا راداراتهم فسوف ندمر ماعندهم من صواريخ سام, بلادهم لنا, وفضائهم الجوي لنا, نحن الذين نقرر كيف يجب أن يعيشوا وأن يعبروا عن انفسهم وهذا امر جيد خصوصا أن هناك كميات من النفط الذي نحتاجه ؟؟؟- الجنرال وليام لوني من وزارة الدفاع الامريكية في 30اب1999(واشنطن بوشت)
يقول روبير كاغان وهو احد صقور ادارة بوش "ان الغرب غربان,هناك غرب ثقافي, اقتصادي ,ولكن الغرب الاستراتيجي لم يعد موجودا, إان نظرتنا الى العالم تختلف عن نظرة الاوربيين على الرغم من القيم المشتركة التي تجمعنا, على امريكا أن تمارس سياسة الاقوياء وعليهاأن تستعمل القوة الدبلوماسية جيدا للتعامل مع البلدان المتحضرة-إمبراطورية المحافظين الجدد-وليد شميط
                

1.  يستعرض الباحث بوصلة الإستراتيجية العسكريةالأمريكية وهو موضوع  بحث رسالتة للدكتوراه الموسومة "دورالاعلام في الإستراتيجية العسكرية الأمريكية" وسيتطرق لإخر المعطيات والأحداث الدامية والأزمة السياسية والعسكرية (إحتلال العراق) والإستراتيجيات  والتحلفات السرية والعلنية التي تم تعديلها بعد الغزو وتطوير اساليبها بما يتلائم ومجريات الحدث مع الاحتفاظ بالهيكل العام للاستراتيجيه الامريكية العليا والتحالفات الاجنبية .

2.  تسمى ألإستراتيجية العسكرية والعملياتية الامريكية (joint pub 1-20 (وتعرف أنها فن وعلم إستعمال القوات المسلحة للدولة من اجل تحقيق أهداف سياسية وطنية بأستعمال القوه أو التهديد بها وعبر عنها "كلاوز فيتز" أن الظروف تتغير بشدة أثناء الحرب ويكون من المتعذر تحديدها وهذا ينبغي استيعاب مجموعة كبيره من العوامل لتتخطى في معظمها الإحتمالات, فالرجل المسؤول عن تقرير "المسائل الكلية" ينبغي أن يتمتع في مهمته بالحس الذي يدرك به الحقيقة في كل وقت" , ويشير-كارل فون كلاوزويتس- Carl von clause wiz في تفسيره "المفهوم الرابع للحرب" (الحرب أداة للسياسة, والأهداف العسكرية ولاستراتيجية ينبغي أن تبقى خاضعة للاراده السياسية)

3.   استطاع قائد قوات الاحتلال الامريكي السابق في العراق جورج كيسي وزميله الدبلوماسي زلماي خليل زاد سفير الاحتلال السابق ان يؤسسوا ركائز " أستراتيجية الاختراق الناعم" وفق محاورها المتعددة وإستطاعوا أن يسخروا عدد من العراقيين للدخول في العملية السياسية الجارية ودعم تلك المرحلة الزمنية الحرجة والعصيبة للإدراه الامريكيه" ما بعد الاحتلال" وفي ظل تنامي قدرات وهجمات المقاومة العراقية وعجز قوات الاحتلال بالرد عليها بل وتعقيبها وإرتفاع نسبة الخسائر الأمريكية بشكل مضطرد ليمكن التظليل عليه ,وتمكنوا من توسيع قاعدة المعلومات حول الجهد المقاوم في العراق من خلال القاعده الماديه للقدرات المكتسبة(النفوذ الايراني-العملاء والمجندين من حملة الجنسيه العراقيه) ومد قنوات المعلومات وتبويب محاور التخصيص وفق أسبقيات متعددة يجري التدريب عليها ضمن برامج الإستراتيجية العسكرية الامريكية في كلية الحرب الوطنية الامريكية, وقد مهد هذين الشخصين مسرح العمليات السياسي والعسكري والتكتيكي في العراق عبر همزات الوصل المختلفه لتنفيذ" أستراتيجية الاختراق الناعم" وحث عدد من الدول العربية لاحتواء أشخاص ودعمهم ماديا لتشكيل نقاط اتصال وخلايا نائمة تنشط عن الحاجة والاستفاده منهم لتوسيع قاعدة المعلومات المبهمه في حينها وتسخيرهم لمهام تصادفيه ضمن دائرة الاستهداف واشرنا اليها في دراستنا السابقة( الاستراتيجيه الامريكيه وزيف نجاحها الجزء الاول)-27/8/2007وحاولت وسائل الاعلام المتربطة بدوائر المخابرات الامريكيه والبنتاغون إدغام هذا الدور والولوج الى المرحلة اللاحقة من التغيير المحسوب فان قائد الاحتلال" بترايوس" كان قائد الفرقة المحمولة جوا (101)التي شاركت بشكل رئيسي في غزو العراق وبعد الغزو مسكت القاطع الشمالي( الموصل) ثم عين قائد قوات الاحتلال في العراق لخلفه كيسي ( صعود سريع وفق المقاييس العسكرية التنظيمية) ويعرف عنه تبنيه استراتيجية-"العنف الشامل و الفوضى الخلاقه" وميزت تلك المرحلة تبادل الادوار وتعاون وثيق بين وزاراتي الخارجية والدفاع (قوات الجيش النظامية الأمريكية+شركات الخدمات العسكرية الخاصة*المرتزقه*)  لترصين وضع قوات الاحتلال في العراق وتعزيز المكاسب الهشه والاعتماد بشكل رئيسي على القدرة المكتسبة في التنفيذ (سياسيين-عسكريين-مجندين –وغيرهم من الخلايا المدربة المتعددة الولاء ) وحاول نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني والرئيس بوش ان يجعلوا من قائد قوات الإحتلال في العراق*بترايوس* بطلا خارقا وسفينة نجاه للإدارة الحالية بعد ان مهد الطريق له سلفه جورج كيسي وزلماي الذي يرتبطون بعلاقات وثيقه وحميمة بعدد من  السياسيين والبرلمانيين المشتركين بالعمليه السياسيه حاليا وسابقا وبغاطس معروف  ؟؟؟؟

4.  ويرى الباحث ان الولايات المتحدة قد ارتكبت اخطاء في العراق ولكن لم تكن قياداتها السياسية  والعسكرية  في العراق ساذجه أو غبية كما يصورها البعض او ليس لها دراية بواقع العراق من كافة الجوانب بل هناك مخطط واضح المعالم المطلوب تنفيذه وفق مراحل زمنية محددة لتصفير دولة العراق ما قبل الاحتلال واستبدالها بدولة تعد هيكليتها وادواتها في اروقة المخابرات الامريكية في واشنطن بالتعاون مع المحورين الايراني والصهيوني (اذا مافتحوا راداراتهم فسوف ندمر ماعندهم من صواريخ سام, بلادهم لنا, وفضائهم الجوي لنا, نحن الذين نقرر كيف يجب ان يعيشوا وان يعبروا عن انفسهم وهذا امر جيد خصوصا ان هناك كميات من النفط الذي نحتاجه- الجنرال وليام لوني من وزارة الدفاع الامريكيه في 30اب1999(واشنطن بوشت) و تعاقدت دوائر الخارجية الامريكية والبنتاغون مع أكثر من68 شخصية ذوي الأصول العراقية في المهجر لهذا الغرض وقد استهلكوا الكثير منهم خلال خمس سنوات الأحتلال الماضيه ويعمل " الرعيل السري"المرتبط بوكالة المخابرات المركزية ويتخذ له مقرات وواجهات في بغداد والمحافظات  ويهيا  لاستلام مقاليد السلطة المقبلة مابعد التصفير الناعم والقاسي للمحاور السياسيه الاخرى , وكما نعلم ان استراتيجية الادارة الحالية "المحافظين الجدد(استراتيجية الحروب الاستباقية ) والتلويح باستخدام القوة         لتحقيق الأهداف السياسية الإستراتيجية وبضمنها الهيمنة الإقتصادية الكونية تمهيدا للهيمنة الكونية الكبرى وكما ذكرت مجموعة فيترانس حول غزو العراق" انها اكبر خدعه في التاريخ"-و اشارت ممثلة الحزب الديمقراطي الامريكي " جين هيرمان"في الكونغرس في خطاب مجلس الشيوخ في28/5/2003" إننا امام اكبر مناورة تظليل في كل الازمنه" وأكد السيناتور الامريكي روبرت بيرد ( يبدو لي ان الشعب الامريكي تركهم يضحكون عليه لكي يوافق على غزو بلد مستقل في غياب اي استفزاز وفي خرق واضح للقانون الدولي وبحجج واهيه) هذه مواقف امريكيه مختلفه ورفض كبير في الراي العام الامريكي ومضاد لنهج وتوجهات وأكاذيب الادارة الحالية ومعلنه تفضح الدعاية والتظليل الإعلامي التي ساقته الإدارة الأمريكية الحالية لتبرير غزوها في إحتلال العراق, وقال الصحافي والكاتب الامريكي" سيمور هيرش ذهب" في        ( ذانيويوركر)في31/3/2003"إن هذه الحرب حطمت أكثر من أي حرب أخرى كل الأرقام القياسيه والأكاذيب واللصوصية الادبية والتزوير والتظليل, وأن فبركة الوثائق المزوره وتوجيه الاتهامات المزيفة شكلت احدى قواعد السياسة الأمريكية والبريطانية بخصوص العراق على الاقل منذ عام1997, عندما وصلت مهمة المفتشين الدوليين التابعين للامم المتحده الى حائط مسدود"خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل" 

موازنة مخصصات الحرب

5.   المحلق ( أ) المرفق أدناه يبين حجم التخصيصات ومخصصات الحرب بالتفصيل وهذا يعطي إنطباع بما لايقبل الشك لا وجود خلاف استراتيجي جوهري كما تشيعه الدعايه الامريكيه والغربيه بل هناك اختلافات في التطبيق والتكتيك  ودعا المرشحين الديمقراطيين اوبما وكلنتون لسحب القوات الهادئ من العراق وهذه شعارات أنتخابية مسموح التعاطي بها وقد تكون جديه ولكن لتمس جوهر الإستراتيجية السياسية والعسكرية الامريكية لان المرشحين لن يشيروا عبر جولاتهم الانتخابية لسحب نهائي مقترن باعادة الحقوق والاعتراف بحجم الضحايا والدمار الذي خلفه احتلال العراق باستخدام وسائل التظليل شامل بل يشيروا الى الخسائر التي مني بها جنودهم في العراق ودخول الولايات المتحدة الأمريكية بما يسمى "الاقتصاد الضعيف المرهق بالديون ", ويحاول تشيني وبوش وإدارته تلميع الجنرال بترايوس كنجم ساطع  وقارب نجاة لعبور المعركة الانتخابية في واشنطن ضد الديمقراطيين ,وابرز ما يطرح "التحسن الهش" كانجاز كبير وإستخدام أساليب زرع الخوف والتخوف من عاقبة الامور للضغظ  على الكونغرس لتغطية نفقات الحرب وعدم سحب القوات( القوات المراد سحبها انتهت فترة خدمتها الاضافيه والذي كان عددها 30 الف جندي قدموا من الكويت) لذا لم يكن بترايوس البطل الجبار والقائد الذي لايقهر كما يصوره تشيني وبوش كانه قارب نجاة للإداره الجمهورية الحالية, وهناك عدد من الظروف والتكتيكات والمتغيرات واختزال المراحل حققت تقدما هشا قابل للزوال في العراق خلال ساعات.

 

اخر الاخبار

0

اعلن الان!
المصدر شبكة الليزر الاخباريه| محور العداله
;

العين الثاقب

feedit خدمة Feed it لمعرفة رابط RSS    مقدمة من اليوم السابع