O-Ring Around and Around

المتابعون

المتواجدون

العالم بين يديك


counter

Blog Archive

سويتش التنقل

اخر خبر

الأحد، 6 نوفمبر، 2011

حركة تسمي نفسها "اللجان الثورية" تتعهد بالثأر للقذافي مهما طال الزمن

name for pic



 طرابلس ـ عماد عجاج
حصل "شبكة احرار وشرفاء العرب " على نسخةٍ من بيانٍ "حركة اللجان الثورية" التابعة للعقيد الشهيد معمر القذافي، تتعهد خلاله "بالثأر لقائدها، وللشهداء الأبرار، من أبناء الشعب الليبي، من الناتو و"عملائه"، طال الزمان أم قصر"، وتقول إنها "لن يهدأ لكل عضو من أعضائها بال، حتى تأخذ بالثأر المقدس"، معلنة أنها "ستستمر في الجهاد، حتى تحرير ليبيا شبرًا شبرًا، بيتًا بيتًا، وتطهيرها من الاستعمار وأعوانه، وستواجه بكل قوة، محاولات الاستعمار تنصيب عملاء على الشعب الليبي، تحت شعارات ديمقراطية خادعة وزائفة".
وتؤكد الحركة في بيانها أن "استشهاد معمر القذافي لن يكون نهاية المعركة، بل بداية المواجهة الشاملة... ستتحول الأرض الليبية إلى جحيم تحت أقدام الأعداء، تمامًا كما كان استشهاد عبد النبي بلخير, وأحمد المريض, ويوسف أبو رحيل, والفضيل بو عمر, وعمر المختار دفعة قوية لحركة الجهاد ضد الفاشست"، مؤكدة أن "جريمة اغتيال معمر القذافي ورفاقه لن تمر دون عقاب".
واستهلت حركة اللجان الثورية البيان بآيتين من كتاب الله عز وجل، فأما الأولى فهي قوله تعالى: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) [الأحزاب- 23]، وأما الأخرى فهي قوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [الزمر - 53].
وقال  البيان أن معمر القذافي عاش "قائدًا فذًا، واستشهد زاهدًا في الحياة، فلم يجدوا له قصرًا بل خيمة في معسكر... ولم يجدوا عنده مالاً، بل بندقية يدافع بها عن أهله وشعبه ووطنه... كان في الخطوط الأمامية للقتال فسطر باستشهاده ملحمة رائعة للصمود... نظراته المزدرية للخونة والعملاء ستكون لعنة تلحق بهم وبأبنائهم إلى يوم الدين".
وقال البيان أنه "لا مجال للشك في حقيقة المؤامرة التي تعرض لها الشعب الليبي، من دول الاستعمار والرجعية، والذين وجدوا من أبناء وأحفاد عملاء الطليان، عونًا لهم، بكونها عدوانًا أجنبيًا علي ليبيا"، زاعمًا أن "معظم من شارك فيه من الليبيين يحملون جنسيات وهويات الدول المعتدية، هدفهم الأول تمكين العملاء من الاستيلاء علي السلطة، من الشعب الليبي، ليتمكن المستعمر من سرقة ثروة الليبيين، والسيطرة علي مقدراتهم".
وبين البيان أن "ذلك يفسر حجم الدمار الذي تعرضت له المدن الليبية، وأعداد الشهداء والجرحى، والفظائع التي اُرتُكبت ضد حقوق الإنسان، وسرقة الثروات الخاصة والعامة، والاعتقالات بالجملة، وبلا مبررات ولا تهم، وعلي الهوية".
وخاطب البيان الشعب الليبي بقوله" يا أحرار العالم... في هذا الوقت الحزين، والزمن الصعب، من تاريخ ليبيا والعالم، حيت الاستعمار يعود بعد أن طُرد بالدم... يحاول أن ينال من حرية ليبيا وسيادتها وثروتها، وكرامة الشعب الليبي... وحيث أعوان الاستعمار يعملون جاهدين لتمهيد السبل للمستعمر، ومد العون إليه، كما فعل آباؤهم وأجدادُهم من قبل"، زاعمًا أن "خيوط المؤامرة صارت مكشوفة للجميع، وفُضِحَت الدعاوى الزائفة... وآن الأوان لتصعيد المعركة، دفاعًا عن الأرض، وثأرًا للشهداء".
وتابع البيان: "إن حركة اللجان الثورية التي تحمل فكر قائدها الشهيد معمر القذافي، وتلتزم بنهجه ومنهجه، تعزي جماهير الأمة وأحرار العالم، في هذا المصاب الجلل، الذي لن يفت من عضدها، بل سيدفعها إلى مزيد من العمل وامتشاق السلاح للثأر للقائد ورفاقه الأطهار، وللشهداء الأبرار".
واستطرد بيان الحركة الثورية قائلاً: "لقد كان الشهيد المجاهد معمر القذافي كما هو دائمًا صادقا في وعده، مناضلاً ثوريًا... مقاتلاً عنيدًا ضد الاستعمار... أدى واجبه في الدفاع عن وطنه دون حساب للنصر أو الهزيمة... الحياة أو الموت... استشهد وفي يده بندقيته، لم يستسلم، ولم يساوم... فمات شهيدًا ليبقى حيًا في قلوب الملايين، من عشاق الثورة والحرية... لن تجدي الحملات والدعايات والأكاذيب في تشويه صورته الرائعة... ستكون حياته أطول بكثير من حياة قاتليه".
ولم يقف البيان عند هذا الحد من الإطراء على القذافي بل تمادى قائلا: "هو رجلٌ عظيم، بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ... مثله مثل عمر بن الخطاب, وعثمان بن عفان, وأجداده علي أبن أبي طالب, والحسين بن علي, ورمزه عمر المختار, وجمال عبد الناصر، الذين واجهوا ما واجهه الشهيد البطل معمر القذافي... ستحمله الجماهير الليبية التي خرجت في المسيرات المليونية تهتف "الله, معمر, وليبيا وبس"، نبراسًا تهتدي به، وهي تقارعُ الأعداء، وتدافعُ عن الوطن، وتصنع الغد الليبي الجديد".
وادعت الحركة أن حلف الناتو "نفذ أقذر جريمة اغتيال في التاريخ، باستهداف القائد المجاهد معمر القذافي، ورفاقه الأطهار، تُضَافُ إلي جرائمه في استهداف المدنين الأبرياء في ليبيا، طيلة تسعة أشهر، والتي أدت إلي استشهاد عشرات الآلاف، من النساء والأطفال والرجال".
واستطرد البيان يخلع لقب المجاهد بلا ثمن على من لا يستحق: "لقد أصيب المجاهد معمر القذافي، والمجاهد أبو بكر يونس، والمجاهد المعتصم بالله معمر القذافي، ثم أجهز عليهم العملاء بدم بارد، وبنفس وسائل التنكيل التي مارسوها ضد المواطنين الليبيين الأبرياء الذين وقعوا تحت أيديهم... وهي دون أدنى شك جريمة حرب ضد الإنسانية، تستحق المساءلة الدولية".
وقال البيان: "وتبين تلك الجريمة النكراء مدى الانحطاط الذي وصل إليه حلف الناتو، الذي صار مافيا للاغتيال السياسي، وانكشفت حقيقة المؤامرة الدنيئة، التي يتعرض لها الشعب الليبي، والعدوان الأجنبي العسكري المباشر علي الأراضي الليبية، تحت ذرائع واهية، وبحملة إعلامية تظليلية محمومة".
وبمنطق كلمة حق أريد بها باطل قال البيان: إن "سلطة الشعب، والاشتراكية الشعبية، ووحدة واستقلال ليبيا، خياراتٌ دونها الموت، وليست مجالاً للحوار أو التنازل، وإن معالجة النتائج المترتبة علي عدوان الناتو لا تتم إلا من خلال حوارٍ وطنيٍ شاملٍ، دون إقصاء بين مختلف مكونات الشعب الليبي، يشارك فيه الجميع، للتوافق على مرجعية، تضمن امتلاك الأفراد الليبيين لسلطتهم وثورتهم وسلاحهم دون نيابة أو تمثيل".
واستطرد البيان بالقول بأنه "ستبقى الصورة التي حاول الناتو و"الخونة" استخدامها لإهانة جسد الشهيد البطل معمر القذافي، تُلْهِمُ الثوريين في كل مكان، كما كانت صورة تشي جيفارا رمزًا للثوريين في العالم... وسيبقى هذا اليوم الحزين يومًا مشهودًا في تاريخ الكفاح الليبي والعربي والعالمي من أجل الحرية... وسيكون موعدًا للمقاومة والنصر... وسيضع أعضاء اللجان الثورية، في كل مكان، الخططَ والبرامجَ والأساليبَ لتنفيذ ما ورد في هذا البيان".
واختتمت الحركة بيانها قائلة: "رحم الله الشهيد البطل معمر القذافي، المجد والخلود للشهيد معمر القذافي، المجد والخلود لشهداء ليبيا الأبرار، الخزي والعار للخونة والعملاء، وإلى الأمام، والكفاح الثوري مستمر حتى الثأر".
 

اخر الاخبار

0

اعلن الان!
المصدر شبكة الليزر الاخباريه| محور العداله
;

العين الثاقب

feedit خدمة Feed it لمعرفة رابط RSS    مقدمة من اليوم السابع