O-Ring Around and Around

المتابعون

المتواجدون

العالم بين يديك


counter

Blog Archive

سويتش التنقل

اخر خبر

السبت، 26 نوفمبر، 2011

البرادعي في خدمة المخططات الأميركية

name for pic


لا يوجد عربي واحد تسلم مهمة دولية وفاق المصري ( محمد البرادعي) في خدمة المخططات الأميركية، وتقديم الخدمات إلى الحركة الصهيونية الأميركان، ومساعدة إسرائيل في بسط هيمنتها على المنطقة، ولهذا جددوا له مرتين بدعم من اللوبي اليهودي ومجموعة المحافظين الجُدد وعندما قدم رقبة العراق ليذبحها بوش وبلير على قبلة الصهاينة، ومن ثم كوفىء البرادعي بجائزة نوبل على مشاركته الفعلية بتحطيم العراق وتهديد إيران وتكسير أضلاع سوريا ، ومنع ليبيا من البروز ، وكشف جميع أسرار العرب والدول الإسلامية وقدمها لإسرائيل ، وها هو على أبواب الخروج من الوكالة بصفة ملياردير يريد اللعب على العواطف حول موضوع العراق، ويتفق مع إسرائيل على افتعال أزمة معه على أنه خبأ بعض الملفات السورية وهذا هراء، فالبرادعي عمل على خلق ملفات ضد سورية ومن العدم ووقتها لتنشغل الوكالة بها ،

فالبرادعي شريك رئيسي في تحطيم العراق، وشريك رئيسي في مقتل وتهجير ملايين العراقيين ، فهو الذي قدم التقارير الكيدية عن العراق ، وكان يعلم بخلو العراق من أسلحة الدمار الشامل ، ولكنه خدم إيران والحركة الصهيونية في تحطيم العراق ، وها هو يقول اليوم أن العراق كان مسكينا وتحطم بغايات ، ولا ندري لماذا سكت المجرم البرادعي طيلة هذه السنين عن قول الحقيقة ، فسيبقى البرادعي مجرما بنظر الشعب العراقي والأجيال العراقية ، ويجب أن يُحاسب قانونيا لأنه مجرم حرب وشريك لبوش وبلير ولجميع القتلة.

المجرم البرادعي يعترف بجريمته قبيل تقاعده:

وانتقد مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية النظام الدولي الراهن المقيّد لانتشار الأسلحة النووية، واعتبره "غير منصف ويفتقد إلى النزاهة والعدالة" والسؤال : لماذا لم يقل هذا الكلام من قبل ويقوله قبيل تقاعده ليذهب لإستثمار ملياراته التي كسبها من الدم العراقي.

وعلى الرغم من امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية من حوالي 33 عامًا وفقًا لوثيقة سرية للمخابرات الأمريكية, إلا أنه لا يتم إبداء اعتراضات على الممارسات الإسرائيلية, بل ويتم التستر عليها, في الوقت الذي شكلت مشكلة السلاح النووي مبررًا لدخول قوات الاحتلال الأمريكية لبغداد وإسقاط النظام العراقي السابق.

عجيب: لماذا لم يكشف المجرم البرادعي هذا من قبل؟


سوريا ترفض ملفات وتقارير عصابة البرادعي:

رفض مندوب سوريا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور إبراهيم عثمان ما جاء في التقرير الذي رفعه المدير العام للوكالة الدكتور محمد البرادعي بشأن عمليات التحقق التي أجراها فريق من الخبراء والمفتشين الذين قاموا بزيارة ميدانية لموقع “الكبر” القريب من مدينة دير الزور في يونيو/ حزيران 2008 بشأن العثور على “جزيئات من اليورانيوم” أو جسيمات من اليورانيوم المصنع كيماوياً في مفاعل الأبحاث الواقع في ضواحي مدينة دمشق.

ووصف المندوب السوري ما ساقه مدير عام الوكالة الدولية في تقريره بشأن العثور على جسيمات من اليورانيوم غير المعلن بأنها اتهامات مرفوضة ولا أساس لها من الصحة وهدفها إثارة الضجيج والتضليل الإعلامي وممارسة شتى الضغوط السياسية ضد سوريا “على حد تعبيره”.

وأكد إبراهيم عثمان وهو رئيس الهيئة السورية للطاقة الذرية في لقاء مع الصحافيين على هامش حضوره الاجتماع العادي نصف السنوي لمجلس محافظي الوكالة الذرية أن “موقع الكبر” كان ولا يزال موقعاً عسكرياً تقليدياً مخصصاً للشؤون الدفاعية.

وشدد على أن “مفاعل دمشق هو مفاعل مخصص للأبحاث النووية وتدريس الطلاب الجامعيين في شتى استخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية والتنموية والطبية والزراعية والصناعية، وفي الوقت ذاته يخضع لعمليات الرقابة والتحقق والتفتيش التي تقوم بها الوكالة الذرية منذ إنشائه في العام 1996 حيث يقوم مفتشو الوكالة بزيارته بشكل دوري سنوياً ويجلبون معهم عينات بيئية ويعثرون على جزيئات من اليورانيوم المحدودة والناجمة عن التحاليل البحثية الجارية بعلم الوكالة”.

وأشار إلى أن “المفاعل البحثي في دمشق مفاعل صغير الحجم ويعمل بقوة 30 كيلووات/ ساعة تحت إشراف الهيئة السورية للطاقة الذرية والوكالة الذرية وأن جميع الأجهزة والمعدات الموجودة بداخله مختومة من قبل الوكالة ولا يمكن فتحها أو الإطلاع على مضمونها أو معرفة كمية الوقود النووي الذي تقوم بتشغيله وكذلك لا يمكن إدخال أية مواد أو عينات للتشعيع فيه”.

وأعرب عن اعتقاده القوي بأن جسيمات اليورانيوم التي تم العثور عليها في مفاعل دمشق البحثي والتي لم يعلن عنها البرادعي في تقريره الأول ناجمة عن إجراء التجارب والتحاليل التي يقوم بها الطلاب الجامعيون بإشراف الهيئة السورية، نافياً بشدة ما جاء في التقرير الذي أشار إلى أن جسيمات اليورانيوم التي عثر عليها في مفاعل دمشق لم تكن معلنة ضمن الكشوفات التي قدمتها سوريا.

واستغرب مندوب سوريا عدم تطرق المدير العام للوكالة الذرية في تقريره الأخير لـ ”إسرائيل” بالاسم باعتبارها الدولة المعتدية والتي انتهكت القانون الدولي وقامت بشن عدوان صارخ على موقع “الكبر” العسكري.

هل شاهدتم عمالة وتستر البرادعي المجرم.. نسأل الله أن ينتقم منه ويأخذ بحق العراق والعراقيين منه ومن ذريته إلى يوم الدين.

اخر الاخبار

0

اعلن الان!
المصدر شبكة الليزر الاخباريه| محور العداله
;

العين الثاقب

feedit خدمة Feed it لمعرفة رابط RSS    مقدمة من اليوم السابع