O-Ring Around and Around

المتابعون

المتواجدون

العالم بين يديك


counter

Blog Archive

سويتش التنقل

اخر خبر

السبت، 10 ديسمبر 2011

حقيقة الإخوان المسلمين (الجزء الثانى)

name for pic

حقيقة الإخوان المسلمين (الجزء الثانى)

تعاون المخابرات الأمريكية والإخوان المسلمين
كما ذكرنا فى الجزء الأول أنه بإنتهاء الحرب العالمية الثانية وهزيمة ألمانيا أصبحت مصر ملاذاً آمناً للعلماء والضباط الألمان المتورطين فى جرائم حرب،وقد إستخدمت المخابرات الأمريكية هؤلاء فى الإتصال بالإخوان المسلمين.


وكان يرأس جهاز السى آى إيه حينذاك ألن دالاس الماسونى الحاصل على الدرجة 33 فى المحفل الماسونى والحاصل على وواحد من فرسان المعبد،وبجانب رئاسته للمابرات الأمريكية كان دالاس رئيس مجلس إدارة مؤسسة روكفيلر الراعى الرسمى الأول للماسونيين وللنخبة العالمية كما أنه يتمتع بمصاهرة عائلة روكفيلر أيضا وكان يرأس معهد كارنيجى للسلام المحسوب على الماسونية وكان هو وأخيه جون فوستر دالاس من ضمن المجموعة الإقتصادية التى ذهب لمقابلة هتلر قبيل الحرب العالمية الثانية ليخبراه بدعمهم له ماليا للنهوض بألمانيا وخططها النازية لجذب قدمه إلى فخ الحرب.

ألان دالاس

ميلز كوبلاند ضابط المخابرات الأميركى والمتخصص فى عمليات الشرق الأوسط كتب فى مذكراته أنه فى عامى 1951و1952 كانت الولايات المتحدة تبحث عن شريك لها فى منطقة الشرق الأوسط يساعدها على تغيير الشعور العدائى المتنامى فى تلك المنطقة ضد الولايات المتحدة،وكان البحث عن هذا الشريك يسمى فى ملفات المخابرات الأمريكية بمشروع البحث عن بيلى جراهام المسلم،وبيلى جراهام هو قس أميركى ساعد كثيرا فى نشر المسيحية فى أميركا وأوروبا فى مطلع القرن العشرين فكانت الحاجة ملحة للعثور على بيلى جراهام مسلم الديانة يساعد على نشر الثقافة الأمريكية وأمركة الشرق الأوسط سياسياً،وأستقر الرأى على الضابط جمال عبد الناصر ورفاقه من الضباط الذين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين وتوالت اللقاءات السرية بين رجال المخابرات الأمريكية وبين عبد الناصر ورفاقه ومنهم الصاغ عبد المنعم عبد الرؤوف الإخوانى الإتجاه وأحد الضباط الأحرار فيما بعد والذى إنقلب عليه عبد الناصر عند إنفراده بحكم مصر وإنقلابه على الإخوان المسلمين فحكم عليه بالإعدام ولكنه نجح فى الهروب من السجن بمساعدة محمد مهدى عاكف المنتمى للإخوان والذى أصبح المرشد العام للجماعة فيما بعد.
وفى مارس 1952 تزايدت وتعددت هذة اللقاءات بقيادة كيم روزفلت حفيد الرئيس الأميركى فرانكلين روزفلت والذى كان يرأس العمليات الإستخبارية الأمريكية فى منطقة الشرق الأوسط حينذاك وبين عبد الناصر،وكانت هذة اللقاءات هى الترتيبات النهائية لثورة يوليو 1952.

بعد نجاح الثورة بمساعدة المخابرات الأمريكية زاد طموح عبد الناصر نحو الإنفراد بحكم مصر وهو ما وجد قبول وإرتياح عند صانعى القرارات فى الولايات المتحدة،ولم تبخل الإدارة الأمريكية حينذاك فى دعم عبد الناصر مالياً وعسكرياً،ففى منتصف الخمسينات قام آلن دالاس مدير المخابرات المركزية الأمريكية بتفويض رينهارد جيلين بمساعدة عبد الناصر فى بناء الجيش وجهاز المخابرات المصرى وفقا للمعايير الحديثة،رينهارد جيلين كان أكبر ضابط إستخبارات ألمانى على الجبهة الشرقية التى كانت حقلاً للحرب بين ألمانيا والإتحاد السوفيتى أثناء الحرب العالمية الثانية والذى تحول إلى خدمة المخابرات الأمريكية بعد إنتهاء الحرب نظراً لبراعته فى فن الإستخبارات وخبراته فى التجسس ضد السوفيت أثناء الحرب.

قام رينهارد جيلين بجمع أكثر من أربعة آلاف ضابط ألمانى سابق من الذين خرجوا من سجون الحلفاء بعد إتهامهم بجرائم حرب وأطلق عليهم لقب (الرجال V ) وكانت هذة المجموعة من خيرة رجال قوات الجيش الألمانى وقوات ال إس إس التى كانت مكلفة بحماية هتلر والمعروف عنها وحشيتها فى التعامل مع المدنيين، وكان من أشهر ضباط هذة المجموعة الكابتن كلاوس باربى من قوات الجستابو الألمانى والمعروف بإسم جزار ليون نظراً لهمجيته فى قمع المقاومة الفرنسية أثناء الحرب العالمية الثانية،ومن أشهر أعضائها أيضا الضابط إميل أوجوسبرج الذى كان من ضمن فرقة مخصصة لإبادة اليهود أثناء الحرب العالمية الثانية والضابط هنريك مولر الذى أعطى أمر عام 1943 بقتل خمسة وأربعين ألف يهودى فى معسكرات الإبادة الألمانية.

فى أوائل حكم عبد الناصر قام رينهارد جيلين بتكليف الكولونيل أوتو سكورزنى الضابط السابق بقوات ال إس إس الألمانية ببناء قوام المخابرات العامة المصرية وتدريب جواسيسها وسكورزنى هذا كان معروف بلقب أخطر رجل فى أوروبا نظرا لدوره فى تكوين شبكة الأوديسا التى ساعدت مجرمى الحرب الألمان إلى الهروب من المحاكمات إلى أميركا الجنوبية والشرق الأوسط.

ووجدت أجهزة المخابرات الغربية فى جماعة الإخوان المسلمين خير سند لهم فى محاربة الشيوعية والتوسع السوفيتى فأقدمت أجهزة المخابرات الغربية على الدفع بالضباط الألمان لتدريب الكوادر الإخوانية على القيام بعمليات إرهابية داخلية للقضاء على المد الشيوعى فى الوطن العربى .

 أوتو سكورزنى

 كلاوس باربى

رينهارد جيلين




خريف العلاقة بين عبد الناصر والإخوان والغرب

كانت الثورة المصرية عام 1952 نتاج عمل مشترك ما بين أجهزة الإستخبارات الغربية بقيادة الولايات المتحدة وجماعة الإخوان المسلمين ولكن مع تصاعد الخلافات بين الضباط الأحرار بقيادة عبد الناصر وبين الإخوان أعلن عبد الناصر نفسه رئيسا لمجلس الوزراء وعندما بدأت الخلافات تظهر بين حكومته وبين بريطانيا كانت جماعة الإخوان هى اليد التى تستخدمها بريطانيا لتأديب عبد الناصر ولم تلبث جماعة الإخوان أن تعاونت فى سبيل إسقاط ناصر مع كل القوى الخارجية بما فيهم إسرائيل وهو ما صرحت به وأعلنته الصحف القومية آنذاك وعلى رأسهم جريدة الأهرام المصرية التى قالت أن الإخوان ما هم إلا أداة للإمبريالية والصهيونية،وعندما حاول الإخوان المسلمين إغتيال ناصر فى حادثة المنشية الفاشلة قام عبد الناصر بإعتقال الألاف منهم وإعدام ستة أعضاء من القيادات الإخوانية بتهمة الخيانة العظمى،وقد ورد فى التحقيقات التى باشرتها أجهزة التحقيق أن الإخوان المسلمين هم مجرد وحدة من وحدات الإستخبارات الألمانية كما ذكر ميلز كوبلاند فى مذكراته.

فى عام 1956 بدأ تخوف الدول الغربية خاصةٍ الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا من توجه عبد الناصر وميوله تجاه الإتحاد السوفيتى مما جعل الولايات المتحدة وبريطانيا تسحب العرض الذى قدماه سابقاً لتمويل بناء السد العالى وبعد خمسة أيام أعلن عبد الناصر تأميم قناة السويس وعزمه بناء السد العالى بالجهود الذاتية فى خمسة أعوام،وجاء العدوان الثلاثى على مصر بمثابة الرد الحاسم على تأميم القناة ،وعلى الرغم من إنسحاب الجيش المصرى أمام الجيوش الغازية إلا أن الضغط الأميركى والسوفيتى على بريطانيا وفرنسا وإسرائيل إضطرهم للإنسحاب مما أعتبره عبد الناصر إنتصاراً على الرغم إنه أفلت من هزيمة ساحقة وحقبة إحتلال جديدة.


بعد وصول العلاقات إلى طريق مسدود لجأ الإخوان المسلمين إلى التحالف الجديد الواقع بين الولايات المتحدة والسعودية، وكما صرح جون لوفتاس أحد مسئولى وزارة العدل الأمريكية فى الثمانينات بعد أن أضطرته ظروف عمله للإطلاع على بعض الوثائق الحكومية السرية حيث قال بعد أن أطلع على محتويات هذة الوثائق أن المخابرات البريطانية نجحت فى إقناع المخابرات الأمريكية أن الإخوان المسلمين سوف يصبحون قوة مقاتلة فى جانب الغرب فى أى حرب مقبلة مع الإتحاد السوفيتى ، وبالفعل إقتنعت الولايات المتحدة بالفكرة وساعدت الإخوان على الخروج من مصر هربا من عبد الناصر والتوجه إلى السعودية ألد أعداء عبد الناصر فى ذلك الوقت،ووافقت السعودية على تمويل الإخوان المسلمين الهاربين من جحيم ناصر بشرط أن يساندوا السعودية فى حربها ضد الثوار اليمنيين والجيش المصرى فى اليمن عام 1962،وتعد هذة الخطوة كما صرح رجل المخابرات الأميركى روبرت بير فى كتابه (النوم مع الشيطان) من أنجح الخطوات التى أحدثتها المخابرات الأمريكية حيث لم تكلف خزانة الولايات المتحدة دولار واحد لتمويل الإخوان وفى نفس الوقت كان الأمر يتطلب مجرد إشارة أو غمزة من الولايات المتحدة للإخوان المسلمين حتى تعمل هذة الميلشيات المسلحة فى خدمة أميركا فى اليمن وأفغانستان وغيرها من الدول.

اخر الاخبار

0

اعلن الان!
المصدر شبكة الليزر الاخباريه| محور العداله
;

العين الثاقب

feedit خدمة Feed it لمعرفة رابط RSS    مقدمة من اليوم السابع